كثرت الشكوى من اهمالها وكثرت خواطرها وافكارها حول كرامتها وما مسها من ضرر لتنازلات تقسم على انها ابرت بها لاجل زوجها الحبيب لا لاى هوى اخر والارغبة فى رفاهية او غير ذلك من اسباب
المعضلة الاساسية تكمن فى التنشئة الاجتماعية لكل من الزوج والزوجة فبالمقارنات تظهر الفروق والاسباب
ففى اول مرة يمكنها امساك القلم ووصف حالتها اسهبت فى الكتابة فهناك ثورة عارمة بداخلى واذى نفسى بحيث ياتى الاحساس بأنفصال الروح عن الجسد فاصبحت الحياة ذاتها بلا روح فبالوصف يظهر اننى مكسورة مجروحة من واقع قد عايشتة من حدث ما قد حدث لى فعمرى لم اتخيل ان اكون فى ذلك الوضع والكل يرى دموعى لحظة لن انساها فى فارقة فى حياتى
كيف لة ان يفكر ان يضعنى فى مثل هذا الموقف وكيف لة بالسماح لنفسة ولى بالوصول الى هذه النقطة فلا استطيع جلوسى امام مأذون يقتحم خصوصياتى ..
ويعرف اسرارى ومشاكلى فى حين هو يكيل اتهاماتة لى بأنى ( لا أطيعة وارد علية بخشونة وادخلة فى مشاكل فى حياتة وانى انا سبب للفشل هذا كلة )